Lewati ke konten

Kitab: Hayatush Shahabah · Pengarang: محمد يوسف الكاندهلوي

Baca Juz 2, halaman 553

  1. الباب الرابع باب الهجرة
  2. زهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه

لا حاجة لي به. أمَا إنِّي لا أزعم أنه حرام، ولكن أكره أن يسألني الله ﷿ عن فُضول الدنيا يوم القيامة، أو تواضع لله، فمن تواضع لله رفعه الله، ومن تكبَّر وضعه الله، ومن اقتصد أغناه الله، ومن أكثر ذكر الموت أحبه الله» . كذا في الترغيب. قال الهيثمي: وفيه نُعَيم بن مُوَرِّع العنبري وقد وثَّقه ابن حِبَّان وضعَّفه غير واحد، وبقية رجاله ثقات.

زهد أبي بكر الصديق ﵁ حديث زيد بن أرقم في هذا الأمر

أخرج البزَّار عن زيد بن أرقم ﵁ قال: كنَّا مع أبي بكر ﵁ فاستسقى، فأُتي بماء وعسل، فلما وضعه على يده بكى وانتحب حتى ظننا أن به شيئاً ولا نسأله عن شيء، فلما فرغ قلنا: يا خليفة رسول الله ﷺ ما حملك على هذا البكاء؟ قال: بينما أنا مع رسول الله ﷺ إذ رأيته يدفع عن نفسه شيئاً ولا أرى شيئاً، فقلت: يا رسول الله ما الذي أراك تدفع ولا أرى شيئاً؟ قال «الدنيا تطوَّلت لي فقلت: إليك عني، فقالت: أمَا إنَّك لست بمدركي» ؛ قال أبو بكر: فشق عليَّ، وخشيت أن أكون قد خالفت أمر رسول الله ﷺ ولحقتني الدنيا.h قال الهيثمي: رواه البزار وفيه عبد الواحد بن زيد الزاهد وهو ضعيف عند الجمهور، وذكره ابن حبان في

Rujukan halaman ini: حياة الصحابة، ج 2، ص 553 (SanadKitab #8528, hlm. urut 997)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.