Lewati ke konten

Kitab: Al-Kanz al-Lughawi · Pengarang: ابن السكيت

Baca halaman 218

  1. كتاب خلق الإنسان
  2. هذا ما تسمي العرب من جماعة خلق الأنسان

والجنف أن يكون أحد شقي زوره داخلا منهضما والآخر معتدلا، والمسربة الشعر الذي على الصدر إلى السرة إذا كان مستطيلا. قال الحارث بن وعلة:

الآن لما ابيض مسربتي ... وعضضت من نابي على جذم

جذم الشيء أصله، ويقال للرجل إذا كان في صدره عوج إنه لأزور بين الزور. ويقال للعقاب والشاهين وكل سبع من الطير إذا أكل وارتفعت حوصلته قد زور تزويرا، قال العجاج:

همي ومضبور القرى مهري ... حابي ضلوع الزور دوسري

وقال آخر:

جنفت له جنفا وحذر شرها ... زوراء منه وهو منها أزور

ثم الجوف، فالجوف فيه القلب وهو الفؤاد، وفيه غشاوة وهو غلافه الذي فيه الفؤاد وربما خرج فؤاد الإنسان أو الدابة من غشائه وذلك من فزعه فيموت مكانه، فلذلك تقول العرب انخلع فؤاده. وفيه أذناه وهما كالأذنين، وفيه سويداؤه وهي علقة سوداء في جوف القلب إذا انشقت بدت كأنها قطعة كبد، يقال للرجل إذا أوصي بشيء اجعله في سويداء قلبك.

ثم الخلب، وهو الحجاب الذي بين الفؤاد وسواد البطن.

ثم البطن، فالبطن فيه الكبد، وفي الكبد الزوائد وهي الهنية

Rujukan halaman ini: الكنز اللغوي في اللسان العربي، ص 218 (SanadKitab #8533, hlm. urut 257)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.