Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (al-'Aini) · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 466

  1. ٢- كتاب الصلاة
  2. ٣٠- باب رفع الصوت بالأذان

فيُديرُه عند الأمر يَرهقه من خوف أو عدو، ثم كثر استعماله في كل إعلام

يُجهرُ به صوت؛ وإنما سميت الإقامة تثويبًا؛ لأنه إعلام بإقامة الصلاة،

والأذان إعلام بوقت الصلاة ".

وقيل: سميت الإقامة تثويباً لأنه عود للنداء من ثاب إلى كذا إذا عاد

إليه.

قوله: " حتى يخطر بين المرء ونَفسه " - بضم الطاء وكسرها- قال

عياض: ضبَطناه عن المتقنين بالكسر، وسمعناه من أكثر الرواة بالضم،

قال: والكسر هو الوجه؛ ومعناه: يُوسوس؛ من قولهم: خطر العجل

بذنبه إذا حركه يَضرب به فخذَيه. وأما الضم: فمن السلوك والمرور،

أي: يدنو منه، فيمر بينه وبن قلبه، فيُشغله عما هو فيه، وقال الباجي:

فيحول بين المرء وما يُريده من نفسه من إقباله على صلاته وإخلاصه. وقال

الهجري في " نوادره ": يخطِر بالكسر في كل شيء، وبالضم ضعيف.

قوله: " حتى يظل الرجل إن يدري كم صَلّى " أي: حتى يصير الرجل

ما يَدري كم صلّى من الركعات. و " يطل " بظاء قائمة مفتوحة،

و" الرجل " مرفوع لأن فعله (١) بمعنى يصير كما في قوله تعالى: (ظَل

وَجهُهُ) (٢) وقيل: معناه: يبقى ويدوم. وحكى الداوديّ " يضِل "

بالضاد المعجمة المكسورة بمعنى: ينسى ويذهب وهمُه ويَسهو، قال تعالى:

(أن تَضِلَّ إِحدَاهُمَا) (٣) . قال ابن قرقول: وحكى الداودي أنه روي

" يضِل " و " يضَل " من الضلال وهو الحَيرة، قال: والكسر في المستقبل

أشهر. قال الحافظ القشيري: ولو روى هذا الرجل " حتى يُضِل الرجلَ "

لكان وَجها صحيحًا، يُريد حتى يُضل الشيطان الرجلَ عَن درايته كم

صلّى، قال: ولا أعلم أحدًا رواه؛ لكنه لو رُوي لكان وَجها صحيحًا في

المعنى غير خارج عَن مراده- ﵇، وقوله " إن " بالكسر،

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود للعيني، ج 2، ص 466 (SanadKitab #8540, hlm. urut 1013)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.