Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (al-'Aini) · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 5, halaman 16

  1. ٢- كتاب الصلاة
  2. ٢٤٧- باب: رفع اليدين في الاستسقاء

قلت: الصحيح: الرواية المشهورة بالباء الموحدة، وهكذا روى عن ابن الأعرابي وغيره: " أتت النبي- ﵇ بَواكي "، وكذلك ذكره البحار في " مسنده " فقال: حدَثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، وعلي بن الحسين الدرهمي قالا: نا محمد بن عبيد قال: نا مسعر، عن يزيد الفقير، عن جابر: أن بواكي أتوا النبي- ﵇، فقالوا: ادع الله أن يَسْقينَا " الحديث، وفي بعض الطرق: عن يزيد الفقير عن جابر قال: أتت هوازن النبي- ﵇ فقال: " اللهم اسقنا " الحديث.

قوله: " غيثاً " أي: مطراً

قوله: " مغيثاً " من الإغاثة، وهي الإعانة.

قوله: " مريئاً " أي: هنيئاً صالحاً كالطعام يَمْرُؤ. معناه: الخلو عن كل ما ينغصه كالهدم والغَرْق، ونحوهما. ويقال: مراني الطعام وأمْراني إذا لم يثقل على المعدة، وانحدر عنها طيباً قال الفراء: يقال: هناني الطعام ومَرَاني، بغير ألف، فإذا أفردوها عن هَنَاني قالوا: أمْراني. قلت: يحتمل أن تكون هنا بلا همزة، ومعناه: مدرارا من قولهم: ناقة مَرِيٌ، أي: كثيرة اللبن، ولا أُحققه رواية.

قوله: " مريعاً " بفتح الميم، وكسر الراء، وسكون الياء آخر الحروف، وبعدها عين مهملة، أي: مخصباً ناجعاً من مرع الوادي مراعةً، يقال: مكان مريع، أي: خصِيبْ، ويروى بضم الميم من أمرع المكان، إذا أخصب، ويروى بالباء الموحدة من أربع الغيث إذا أنبت الربيع، ويروى بالتاء المثناة من فوق، أي: يُنبت الله فيه ما ترتع فيه المواشي، وفي كلامهم: غيث مُرْبع مُرْتع.

قوله: " فأطبقت عليهم السماء " أي: أطبقت عليهم المطر، من قولهم: أطبق عليه الحمى وهي التي تدوم فلا تفارق ليلاً ولا نهاراً ويحتمل أنه أراد: أصابتهم السماء بالمطر العام، والمستعمل في هذا الباب

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود للعيني، ج 5، ص 16 (SanadKitab #8540, hlm. urut 2075)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.