Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (al-'Aini) · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 6, halaman 57

  1. ٣- كتاب الجنائز
  2. ٢٥- باب: في النوح

قوله: " أو تهم به " أي بالبكاء/ من هم بالأمر يهم، من باب نصر [٢/١٩٥- أ] ينصر إذا عزم عليه.

قوله: " ليس منا من حلق" أي: ليس من أهل سنتنا من حلق شعره عند

المصيبة إذا حَلَّت به.

قوله: " ومن سلق لما أي: رفع صوته عند المصيبة، وقيل: هو أن

تصك المرارة وجهها وتمرده (١) ، والأول أصح، ويقال: بالصاد، قال الجوهري: وسلق لغة في صلق، أي: صاح، والمسْلاقُ: الخطيب

البليغ، وهو من شدة صوته وكلامه، وكذلك السلاقُ، ويقال: خطيب

مِسقع مسلق بكسر الميم فيهما.

قوله: " ومَن خرق " بالخاء المعجمة من الخرق وهو الشق، أي: من

شق ثيابه لأجل المصيبة، والحديث أخرجه النسائي، وقد روي هذا

الحديث عنها، عن أبي موسى، عن النبي- ﵇ وأخرجه

النسائي أيضاً

١٥٦٦- ص- نا مسدد، نا حميد بن الأسود، نا الحجاج عاملُ عمرَ بنِ

عبد العزيز على الربذة، قال: حدثني أسيد بن أبي أسيد، عن امرأة من المبايعات، قالت: "كان فيما أخذ علينا رسولُ اللهِ- ﵇ في

المعروف الذي أخذَ علينا أنْ لا نعصيَه فيه: أنْ لا نَخْمشَ وجهاً ولا نَدعو

ويلاً، ولا نشق جيبا، ولا (٢) ننشرَ شَعراً" (٣) .

ش- الحجاج عامل أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز الأموي على

الربذة، بفتح الراء، والباء الموحدة، والذال المعجمة، وهي قرية من قرى

المدينة، وبها قبر أبي ذر الغفاري. روى له: أبو داود، والترمذي (٤) .

وأسيد بن أبي أسيد البراد المديني، واسم أبي أسيد: يزيد. روى عن:

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود للعيني، ج 6، ص 57 (SanadKitab #8540, hlm. urut 2577)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.