Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (al-'Aini) · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 1, halaman 84

  1. ١ - كتاب الطهارة
  2. ٧- باب: الاستنزاه من البول

قوله: " ثم دعا بعسيب " أي: طلب عسيباً، والعسيب- بفتح العين

وكسر السين المهملتين- الجريد والغصن من النخل. ويقال: العسيب من

الجريد ما لم ينبت عليه الخوص، وما نبت عليه الخوص فهو السعْفُ.

قوله: " فشقه باثنين " الباء في " باثنين " زائدة للتأكيد، واثنين منصوب

على الحال، وزيادة الباء في الحال مشهورة.

قوله: " لعله يخفف عنهما " الضمير في " لعله " راجع إلى العذاب،

الذي دل عليه قوله: " يعذبان "، وقد علم أن " لعل " حرف ينصب

الاسم، ويرفع الخبر، وعن البعض أنه ينصبهما، وزعم ابن يونس أنه

لغة بعض العرب، وحكي: لعل أباك منطلقاً، وفيه عشر لغات، ولها

معاني: أحدها: التوقع، وهو ترجي المحبوب، والإشفاق في المكروه.

والثاني: التعليل، أثبته جماعة، منهم الأخفش، نحو: (فقُولا لهُ

قوْلا ليناً لعلهُ يتذكرُ) (١) ، ومن لم يثبته يحمله على الرجاء، أي: اذهبا

على رجائكما. والثالث: الاستفهام: نحو: (وما يُدْريك لعلّهُ

يزكى) (٢) ، و " لعل " هاهنا من القبيل الأول.

قوله: " ما لم ييبسا " " ما " هاهنا بمعنى المدة الزمانية، والتقدير:

يخفف عنهما العذاب مدة عدم يُبس العسيب، أو يكون المعنى: يخفف

عنهما العذاب في زمان عدم اليبس، و " ما لم ييبسا " بفتح الباء الموحدة

مثل السين، ويجوز كسر الباء أيضاً، ثم إن وضع الجريدتين على القبرين

" (٣) إما لأنه- ﵇ سأل الشفاعة لهما فأجيب إليها، كما ورد

في رواية مسلم: " فأجيبت شفاعتي " (٤) ، وإما أنه- ﵇

كان يدعو لهما تلك المدة. وقيل: لكونهما يسبحان ما داما

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود للعيني، ج 1، ص 84 (SanadKitab #8540, hlm. urut 81)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.