منزلة في الجنة، وقيل: هي الشفاعة يوم القيامة، وقيل: هي القرب من الله تعالى، وقوله حلت له الشفاعة/قال عياض: "معناه غشية، وقيل: حلت عليه، وقيل: بمعنى وجبت له قال تعالى: ﴿فيحل عليكم غضبي﴾ (١) "
وقيل: حلت له بمعنى عليه قال: يخرون للأذقان سجداً ويخرون للأذقان سجدَا﴾ (٢) يعني على الأذقان.