Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Ibni Majah (Mughlathai) · Pengarang: علاء الدين مغلطاي

Baca Juz 4, halaman 1280

  1. كتاب الصلاة
  2. ١٢٨- باب النهى عن إنشاد الضوال في المسجد

ناشد، واًنشدتها إنشادا، وأنا منشد، وأما من قال في بيت أبي داود أنه

العرف، فليس كذلك؛ وإنما هو الطالب، واستدل قوم على أن المنشد الطبال

بقوله ﵇ وذكر مكة شرّفها الله تعالى، ولا تحل لقصتها إلّا المنشد،

قالوا: معتاد لا تحل لقطتها إّلا لطالبها وهو ربها وهؤلاء يصح الأعلى ما

ذكرنا؛ لأنّ الطالب إنما يقال له ناشد، ولا يقال له ينشد فدل على ذلك قوله

﵇، وسمع رجلا ينشد ضالة في المسجد أيّها المسجد غيرك الواجد،

ومعنى الأول عند بعض اللغويين: أن لقطة مكة لا تحل أبدا، فكان قوله لا تحل

لقطتها يريد ألبتة فلقن إلّا المنشد وهو يريد المعنى الأول، ومثل هذا يقول

الرجل: والله لا أكلمك فيقول الآخر: إن شاء الله تعالى، فيقول ذلك وهو لا

يريد فينفسخ يمينه، ولكن لقِّن شيئا فلقّنه، ومعناه: لا تحل للملتقط منها إلّا

إنشادها، وذكر بعضهم أنّ معناه لا تحل إلّا لعرف بها، وهذا لا فضل فيه لمكة

إذ كلّ لقطة لا تحل حتى يعرف بها، والأول أحسن، وأمره عليه الصلاة

والسلام بأن يقال: ثنا ذلك عقوبة له على مخالفته، وعصيانه، وفعله بما نهى

عنه من ذلك، والله ﷾ أعلم بالصواب.

Rujukan halaman ini: شرح سنن ابن ماجه لمغلطاي - ت عويضة، ج 4، ص 1280 (SanadKitab #8544, hlm. urut 1273)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.