محمد بن بشار، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، حدثنا
محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبي حميد الساعدي قال: " سمعه وهو في
عشرة من أصحاب رسول الله ﷺ أحدهم أبو قتادة بن ربعي قال: أنا
أعلمكم بصلاة رسول الله ﷺ، كان رسول الله ﷺ إذا قام في المملاة
اعتدل/قائمًا، ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه: ثم قال: الله كبر، وإذا
أراد أن يركع رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه. فإذا قال: سمع الله لمن
حمده رفع يديه اعتدل، فإذا قام من ثنتين كبّر ورفع يديه حتى يحاذي هما
منكبيه، كما صنع حين افتتح الصلاة " (١) .
حدثنا محمد بن بشار، حدثنا أبو عامر، حدثنا فليح بن سليمان، حدثنا
عباس بن سهل الساعدي قال: اجمع أبو حميد وأبو أسيد الساعدي وسهل بن
سعد وحمّاد بن مسلمة فذكروا صلاة رسول الله ﷺ فقال أبو حميد: " أنا
أعلمكم بصلاة رسول الله ﷺ، أن رسول الله ﷺ قام وكبر، ورفع يديه ثم
رفع حين كبّر للركوع، ثم قام ورفع يديه واستوى حتى رجع كل عظم إلى
موضعه، وكان رسول الله ﷺ يرفع يديه مع كل تكبيرة في الصلاة
المكتوبة " (٢) .
هذا حديث في سنده ضعف؛ لضعف رفدة بن قضاعة مولى غسان، فإنه
وإن قال فيه هشام بن عمار تلميذه: كان ثقة، فإنّ الساجي قال: في أحاديثه
مناكير، وذكر حديثه هذا في كتاب الموضوعات تأليفه، وقال الجوزقاني:
كان ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير، ولا يحتج به إذا وقع الثقات إذا انفرد
عن الإثبات بالأشياء المناكير، وكذا قاله ابن حبان وزاد: وروى عن الأوزاعي
: " أنَ النبي ﷺ كان يرفع يديه في كل خفض ورفع " (٣) .
قال أبو حاتم: وهذا خبر إسناده مقلوب ومتنه منكر؛ ما رفع النبي ﷺ