وقال ابن عديّ: له أحاديث، وليست بالكثيرة، وفي عامة ما يرويه إنكار على
أنه قد حدّث عنه جماعة، وهو إلى الضعف أقرب، والله تعالى أعلم.
حدثنا نصر بن علي ثنا أبي ثنا شعبة عن عبد الله بن المختار عن موسى بن
أنس عن أنس: قال: " صلى رسول الله ﷺ بامرأة من أهله وبي، فأقامني عن
يمينه، وصلَّت خلفنا المرأة " (١) . هذا حديث خرجه مسلم في صحيحه وفي أبي
داود (٢) ما يبين أن هذه المرأة من أهل أنس، لا من أهل النبي ﷺ، وفي
صحيح ابن حبان من حديث/شعبة عن ابن المختار، عن موسى، عن أنس، أنه
كان هو والنبي ﷺ وأمه وخالته، فصلى بهم النبي- صلى الله عليه وآله
وسلم- فجعل أنس بيمينه وأمه وخالته خلفهما " (٣) . وفي البخاري من حديث
مالك بن الحويرث: قال النبي ﷺ: لا وليؤمكما أكبر كما " (٤) ، وحديث:
" صلاة الرجل مع الرجل أولى من صلاته وحده " (٥) ، وحديث: " من يتصدق
على هذا فيصلي معه " (٦) . رواه أبو سعيد عن ابن حبان، والله تعالى أعلم.