Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Ibni Majah (Mughlathai) · Pengarang: علاء الدين مغلطاي

Baca Juz 1, halaman 229

  1. كتاب الطهارة
  2. ١٤- الارتياد للغائط والبول

ظهورهم) (١) وإذا أردت عمله لتطهير قلت: نبذت النبيذ بغير إلف. ذكره

ثعلب وكراع وابن السكيت القزاز، وأما ما ذكره ابن درستويه من أن قول

العامة: أنبذت خطأ، فيشبه أن يكون وهم؛ لأنّ جماعة من اللغوين ذكروا

ذلك فلا عيب على العامة، قال اللحيائي في نوادره: وأنبذت لغة ولكنّها

قليلة، وبنحوه ذكره ثعلب في كتاب فعلت وأفعلت، وابن سيدة في المحكم،

قال: والانتباذ قيل: هو المعالجة أو الوضوء بماء البحر. حدّثنا هشام بن

عمار، نا مالك بن أنس، حدّثني صفوان بن سليم عن سعيد بن سلمة- هو

من آل ابن الأزرق- أن المغيرة بن أبي بردة- وهو من بني عبد الدار- حدّثه

أنه سمع أبا هريرة يقول: ْ " جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله إنا

نركب البحر ونحمل معنا القليل من الماء، فإن توضأنا به عطشنا، أفنتوضأ بماء

البحر؟ فقال رسول الله ﷺ: " هو الطهور ماؤه، الحلّ ميتته " (٢) . هذا

الحديث قال فيه أبو عيسى لما أخرجه: هذا حديث حسن صحيح، قال:

وسألت محمدًا عنه فقال: هو حديث صحيح، قال أبو عمر بن عبد البر: ما

أدري ما هذا من البخاري، فإن أهل الحديث لا يحتجون بمثل إسناد هذا

الحديث، ولو كان صحيحًا عنده لوضعه في كتابه، والحديث عندي صحيح؛

لأن العلماء تلقوه بالقبول وحاصل ما يعبد به على هذا الحديث أربعة أوجه:

أحدها: الجهالة بشعبة بن سلمة والمغيرة،/وادعى أنه لم يرو عن سعيد غير

صفوان، ولا عن المغيرة غير سعيد، وفي موضع آخر: وليس إسناده مما يقوم به

حجة رجلان غير معروفين يحمل العلم. انتهى كلامه، وفيه نظر من وجوه:

الأول: قوله: ولو كان صحيحًا لوضعه في كتابه، وذلك أنه هو قد أخبر

Rujukan halaman ini: شرح سنن ابن ماجه لمغلطاي - ت عويضة، ج 1، ص 229 (SanadKitab #8544, hlm. urut 222)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.