Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab · Pengarang: محمود شكري الألوسي

Baca halaman 124

  1. القسم الثاني: النص المحقق

الرسل وإنزال الكتب, كافرين بنعمة الله الجليلة فيهما: ﴿مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ﴾ , أي: شيئا من شيء.

واختلف في قائلي ذلك القول الشنيع: فعن مجاهد أنهم مشركو قريش. والجمهور على أنهم اليهود , ومرادهم من ذلك الطعن في رسالته ﷺ على سبيل المبالغة.

فقيل لهم على سبيل الإلزام ﴿قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى﴾ , فإن المراد أنه تعالى قد أنزل التوراة على موسى ﵇, ولا سبيل لكم لإنكار ذلك, فلم لا تجوزون إنزال القرآن على محمد ﷺ؟.

والكلام في إثبات النبوة مفصل في غير هذا الموضع.

والمقصود أن إنكارها من سنن الجاهلية ومعارفهم , وفي الناس اليوم كثير ممن هو على شاكلتهم ومعوج طريقتهم.

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية ت يوسف السعيد، ص 124 (SanadKitab #8549, hlm. urut 105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.