Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab · Pengarang: محمود شكري الألوسي

Baca halaman 129

  1. القسم الثاني: النص المحقق

لم يشأ منهم إلا ما صدر عنهم, وأنه تعالى لو شاء منهم الهداية لاهتدوا أجمهون.١

والمقصود أن يتمحض وجه الرد عليهم, وتتلخص عقيدة نفوذ المشيئة٢ وعموم تعلقها٣ بكل كائن عن الرد, وينصرف الرد إلى دعواهم سلب الاختيار لأنفسهم, وأن إقامتهم الحجة بذلك خاصة.

وإذا تدبرت الآية وجدت صدرها دافعا لصدور الجبرية, وعجزها معجزا للمعتزلة, إذ الأول مثبت أن للعبد اختيارا وقدرة على وجه يقطع حجته وعذره في المخالفة والعصيان, والثاني مثبت نفوذ مشيئة الله تعالى في العبد, وأن جميع أفعاله على وفق المشيئة الإلهية, وبذلك تقوم الحجة البالغة٤ لأهل السنة على المعتزلة, والحمد لله رب العالمين.

ومنهم من وجه الآية بأن مرادهم رد دعوة الأنبياء ﵈ على معنى أن الله تعالى شاء شركنا, وأراده منا؟ , وأنتم تخالفون إرادته, حيث تدعونا إلى الإيمان, فوبخهم سبحانه بوجوه عدة٥:

منها: قوله سبحانه: ﴿فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ﴾ , فإنه بتقدير الشرط, أي: إذا كان الأمر كما زعمتم ﴿فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَة﴾

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية ت يوسف السعيد، ص 129 (SanadKitab #8549, hlm. urut 110)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.