Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab · Pengarang: محمود شكري الألوسي

Baca halaman 136

  1. القسم الثاني: النص المحقق

﴿وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ﴾ , أي: ليس لهم بما ذكر من قصر الحياة على ما في الدنيا ونسبة الهلاك إلى الدهر علم مستند من عقل أو نقل.

﴿إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ﴾ , أي: ما هم إلا قوم قصارى أمرهم الظن والتقليد من غير أن يكون لهم ما يصح أن يتمسك به في الجنلة.

وقد ذكرنا في غير هذا الموضع ما يتعلق بالدهرين.

والمقصود أن كمن يقول بإسناد الحوادث إلى غير الله تعالى كالدهر, فليس له مستند عقلي ولا نقلي, بل هو محض الجهل, وقائله جاهل في أي عصر كان.

ولأهل زماننا حظ وافر من هذا الاعتقاد الباطل, والله المستعان.

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية ت يوسف السعيد، ص 136 (SanadKitab #8549, hlm. urut 117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.