Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab · Pengarang: محمود شكري الألوسي

Baca halaman 141

  1. القسم الثاني: النص المحقق

﴿وَلِقَائِهِ﴾ : هو كناية عن البعث والحشر وما يتبع ذلك من أمور الآخرة, أي: لم يؤمنوا بذلك على ما هو عليه.

﴿فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْناً﴾ , أي: فنزدري بهم, ونحتقرهم.

ومن النصوص ما يدل على أن منهم من كان ينكر بعض الآيات, ومنهم من كان معرضا عنها وهاجرا لها.

ولا يخفاك أن من الناس اليوم من هو أدهى وأمر مما كان عليه أهل الجاهلية في هذا الباب.

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية ت يوسف السعيد، ص 141 (SanadKitab #8549, hlm. urut 122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.