Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab · Pengarang: محمود شكري الألوسي

Baca halaman 153

  1. القسم الثاني: النص المحقق

الرابعة والأربعون: قال الشيخ: الرابعة والأربعون: الكلام في الدين بلا علم.

أقول: أجمل الشيخ رحمه الله تعالى الكلام في هذه المسألة كل الإجمال, كما فعل مثل ذلك في كثير من مسائل, وما أحقها بالتفصيل.

وذلك أن هل الجاهلية من العرب وغيرهم من الكتابيين شرعوا في الدين ما لم يأذن به الله:

أما العرب فقد كان الكثير منهم على دين إبراهيم وإسماعيل ﵉ إلى أن ظهر فيهم الخزاعي١ -وهو عمرو بن لحي وكان الحجازيون يتخذونه ربا في امتثال أمره وطاعته, والانتهاء عما نهى-, فغيّر وبدل, وابتدع بدعا كثيرة, وأغرى العرب على عبادة الأصنام, وبحر البحيرة, وحمى الحام, واستقسم بالأزلام, إلى غير ذلك مما فصلناه في غير هذا الموضع.

وإن شئت أن تعرف جهل العرب وما ابتدعوه فاقرأ سورة الأنعام, فإن فيها كثيرا من ضلالاتهم ومبتدعاتهم٢.

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية ت يوسف السعيد، ص 153 (SanadKitab #8549, hlm. urut 134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.