Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab · Pengarang: محمود شكري الألوسي

Baca halaman 166

  1. القسم الثاني: النص المحقق

وقد يغرق ١ في البحر أمم كثيرة, فلا يكون ذلك دليلا على نبوة نبي, بخلاف غرق فرعون وقومه, فإنه كان آية بينة لموسى.

وهذا موافق لما أخبر به موسى ﵊ من أن الكذاب لا يتم أمره, وذلك بأن الله حكيم لا يليق به تأييد الكذاب على كذبه من غير أن يبين كذبه.

ولهذا أعظم الفتن: فتنة الدجال الكذاب, لما اقترن بدعواه الألوهية بعض الخوارق, كان معها ما يدل على كذبه من وجوه:

منها: دعواه الألوهية, وهو أعور والله ليس بأعور٢, مكتوب بين عينيه: كافر٣, يقرؤه كل مؤمن قارئ وغير قارئ٤, والله تعالى لا يراه أحد حتى يموت٥, وقد ذكر النبي ﷺ هذه العلامات الثلاث في الأحاديث. الصحيحة.

فأما ٦ تأييد الكذاب ونصره وإظهار دعوته دائما فهذا لم يقع قط, فمن يستدل على ما يفعله الرب سبحانه بالعادة والسنة, فهذا هو

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية ت يوسف السعيد، ص 166 (SanadKitab #8549, hlm. urut 147)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.