Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab · Pengarang: محمود شكري الألوسي

Baca halaman 173

  1. القسم الثاني: النص المحقق

ونحن أميون لا نعلم فأينا أهدى طريقا وأقرب إلى الحق: نحن أم محمد؟ قال كعب: أعرضوا علي دينكم, فقال أبو سفيان: نحن ننحر للحجيج الكوماء , ونسقيهم اللبن, ونقري الضيف ونفك العاني ونصل الرحم ونعمر بيت ربنا ونطوف به ونحن أهل الحرم , ومحمد فارق دين آبائه, وقطع الرحم وديننا القديم ودين محمد الحديث, فقال كعب: أنتم والله أهدى سبيلا مما عليه محمد, فأنزل الله في ذلك الآية.

والجبت في الأصل: اسم صنم, استعمل في كل معبود لغير الله.

والطاغوت: يطلق على كل باطل من معبود أو غيره.

ومعنى الإيمان بهما: إما التصديق بأنهما آلهة, وإشراكهما بالعبادة مع الله تعالى, وإما طاعتهما وموافقتهما على ما هما عليه من الباطل, وإما القدر المشترك بين المعنيين كالتعظيم مثلا.

والمتبادر المعنى الأول, أي: أنهم يصدقون بألوهية هذين الباطلين, ويشركونهما في العبادة مع الإله الحق ويسجدون لهما.

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية ت يوسف السعيد، ص 173 (SanadKitab #8549, hlm. urut 154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.