Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab · Pengarang: محمود شكري الألوسي

Baca halaman 188

  1. القسم الثاني: النص المحقق

وكسلتم أن تصعدوا للورد من رأس الشريعة خيبة الكسلان

وحاصل هذه الأبيات أن أعداء الحق وخصوم السنة وأضداد الكتاب والسنة يلقبون سلف الأمة المتمسكين بالكتاب والسنة بلقب "الحشوية":

فالخواص منهم يقصدون بهذا الاسم أن المسمى به حشو في الوجود وفضلة في الناس, لا يعبأ بهم ولا يقام لهم وزن, إذ لم يتبعوا آراءهم الكاسدة وأفكارهم الفاسدة.

وأما العوام منهم فيظنون أن تسمية السلف بالحشوية لقولهم بالفوقية, وكون الإله في السماء, بمعنى أنهم اعتقدوا وحاشاهم, أن الله تعالى حشو هذا الوجود, وأنه داخل الكون – تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا- وهذا بهتان عظيم على أهل الحديث.

على أن هذا القول لم يقل به أحد.

وأعداء الحق في عصرنا هذا على هذا المسلك الجاهلي, فتراهم يرمون كل من تمسك بالكتاب والسنة بكل لقب مذموم بين المسلمين, والله المستعان على ما تصفون.

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية ت يوسف السعيد، ص 188 (SanadKitab #8549, hlm. urut 169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.