الستون: كونهم إذا غُلبوا بالحجة, فزعوا إلى السيف والشكوى إلى الملوك, و [دعوى] احتقار السلطان, [وتحويل] الرعية عن دينه.
قال تعالى في سورة الأعراف: ﴿أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ﴾ .
فانظر إلى شكوى آل فرعون وقومه إليه, وتحريشهم إياه على مقاتلة موسى ﵇ وتهييجه, وما ذكر في آخر الآية من احتقار ما كانوا عليه. ما بين حاصرتين ليس من المخطوط, وقد وضع في المطبوع بين حاصرتين, وهما علامة الإضافة إلى النص.