Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab · Pengarang: محمود شكري الألوسي

Baca halaman 197

  1. القسم الثاني: النص المحقق

هذه الآية استئناف لبيان أحوال أهل الكتابين إثر بيان حال المشركين, بناء على ما روي عن ابن عباس١ وقتادة٢: أن الآية نزلت في اليهود والنصارى.

أي: بددوا دينهم, وبعضوه فتمسك بكل بعض منه فرقة منهم.

﴿وَكَانُوا شِيَعاً﴾ أي: فرقا تشايع كل فرقة إماما, وتتبعه أي تقويه وتظهر أمره.

أخرج أبو داود والترمذي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة, كلهم في الهاوية إلا واحدة, وافترقت النصارى على ثنتين وسبعين فرقة, كلهم في الهاوية إلا واحدة, وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلهم في الهاوية إلا واحدة"٣.

واستثناء الواحدة من فرق كل من أهل الكتابين إنما هو بالنظر إلى العصر الماضي قبل النسخ, وأما بعده, فالكل في الهاوية, وإن اختلفت أسباب دخولهم.

﴿لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ﴾ , من السؤال عنهم والبحث عن تفرقهم أو من عقابهم, أو أنت بريء منهم.

﴿إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ﴾ : تعليل للنفي المذكور, أي: هو يتولى وحده أمرهم: أولاهم وأخراهم ويدبره حسب ما تقتضيه الحكمة.

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية ت يوسف السعيد، ص 197 (SanadKitab #8549, hlm. urut 178)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.