Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab · Pengarang: محمود شكري الألوسي

Baca halaman 213

  1. القسم الثاني: النص المحقق

الثانية والسبعون: زعمهم أنهم أولياء لله من دون الناس.

دليل هذه المسألة قوله تعالى في سورة الجمعة: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا﴾ ١, أي: صاروا يهودا.

﴿إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاءُ لِلَّهِ﴾ , أي: أحباء له سبحانه , ولم يضف ﴿أَوْلِيَاءُ﴾ إليه تعالى كما في قوله سبحانه: ﴿أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ﴾ ٢, ليؤذن بالفرق بين مدعي الولاية ومن يخصه بها.

﴿مِنْ دُونِ النَّاسِ﴾ أي: متجاوزين عن الناس.

﴿فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ﴾ , أي: فتمنوا من الله أن يميتكم وينقلكم من دار البلية إلى محل الكرامة.

﴿إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ في زعمكم, واثقين بأنه حق, فتمنوا الموت, فإنه من أيقن أنه من أهل الجنة أحب أن يتخلص إليها من هذه الدار التي هي قرارة الأنكاد٣ والأكدار.

وأمر ﷺ أن يقول لهم ذلك إظهارا لكذبهم, فإنهم كانوا يقولون: ﴿نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ﴾ ٤ , ويدعون أن الآخرة لهم عند الله خالصة,

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية ت يوسف السعيد، ص 213 (SanadKitab #8549, hlm. urut 194)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.