الثمانون: التبرك بآثار المعظمين, كدار الندوة١, وافتخار من كانت تحت يده بذلك, كما قيل لحكيم بن حزام: بعت مكرمة قريش؟! , فقال: "ذهبت٢ المكارم إلا التقوى"٣.
هذه الخصلة قد امتدت عروق ضلالها في أودية قلوب الجهلة مسلمين, وزادوا على ما كان عليه أهل جاهلية العرب والكتابيين.
ولا بدع من حكيم بن حزام القرشي الأسدي إذا ما رد على من قال له:
Rujukan halaman ini:فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية ت يوسف السعيد، ص 235 (SanadKitab #8549, hlm. urut 216)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.