Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab · Pengarang: محمود شكري الألوسي

Baca halaman 246

  1. القسم الثاني: النص المحقق

المتقون, فكونوا بسبيل من ذلك, فانظروا أن لا يلقاني الناس يحملون الأعمال, وتلقوني بالدنيا, فأصد عنكم بوجهي"١

وهذا الحديث بمعنى قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ ٢.

ومعنى قوله: ﴿وَلا تُسْأَلونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ . لا تؤاخذون بسيئاتهم كما لا تثابون بحسناتهم.

وهذه الخصلة موجودة اليوم في كثير من المسلمين, ورأس مالهم الافتخار بالآباء, فمنهم من يقول: أنا من ذرية عبد القادر الكيلاني, ومنهم من يقول: أنا من ذرية أحمد الرفاعي, ومنهم من يقول: أنا بكري, ومنهم من يقول: أنا عمري, ومنهم من يقول: أنا علوي أو حسني أو حسيني, ولا فضيلة لهم ولا تقوى, وكل ذلك لا ينفعهم يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى اله بقلب سليم, ورسول الله ﷺ يقول لفاطمة: " يا فاطمة بنت محمد, لا أغني عنك من الله شيئا"٣.

وما قصد أولئك المفتخرين بآبائهم- وهم عارون عن كل فضيلة- إلا أكل أموال الناس بالباطل, وفي المثل: "كن عصاميا, ولا تكن عظاميا"

إن الفتى من يقول ها أنا ذا ... ليس الفتى من يقول كان أبي٤

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية ت يوسف السعيد، ص 246 (SanadKitab #8549, hlm. urut 227)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.