Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab · Pengarang: محمود شكري الألوسي

Baca halaman 79

  1. القسم الثاني: النص المحقق

الخامسة عشرة: لاستدلال بالقياس الفاسد, وإنكار القياس الصحيح, وجهلهم بالجامع والفارق.

قال تعالى في سورة "المؤمنين": ﴿فَقَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُرِيدُ أَنْ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَنْزَلَ مَلائِكَةً مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ. إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ فَتَرَبَّصُوا بِهِ حَتَّى حِينٍ﴾ ١.

ومعنى٢ الآية: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ﴾ : شروع في بيان إهمال الناس, وتركهم النظر والاعتبار فيما عدّد سبحانه من النعم قبل هذه الآية, وما حاقهم٣ من زوالها, وفي ذلك تخويف لقريش.

وتقديم قصة نوح ﵇ على سائر القصص مما لا يخفى وجهه, فقال متعطفا عليهم, ومستميلا لهم إلى الحق: ﴿يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ﴾ , أي: اعبدوه وحده.

﴿مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ : استئناف مسوق لتعليل العبادة المأمور بها.

﴿فَلا تَتَّقُونَ﴾ : الهمزة لإنكار الواقع واستقباحه, والفاء للعطف على

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية ت يوسف السعيد، ص 79 (SanadKitab #8549, hlm. urut 60)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.