ومن جعل من العرب الملائكة بنات الله, كان يأنف منهن, وسنّ وأدهنّ وقتلهن, ونسبوا لله ما يكرهون.
والمقصود أن هذه المقالات وأشباهها منشؤها الجهل بما جاءت به الرسل, وعدم تحكيم العقل, وإلا فأهل البصائر لا يتطرق إليهم هذا الخلل, والله الموفق.
Kitab: Fashlul Khithab · Pengarang: محمود شكري الألوسي
ومن جعل من العرب الملائكة بنات الله, كان يأنف منهن, وسنّ وأدهنّ وقتلهن, ونسبوا لله ما يكرهون.
والمقصود أن هذه المقالات وأشباهها منشؤها الجهل بما جاءت به الرسل, وعدم تحكيم العقل, وإلا فأهل البصائر لا يتطرق إليهم هذا الخلل, والله الموفق.
Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية ت يوسف السعيد، ص 118 (SanadKitab #8549, hlm. urut 99)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.