Lewati ke konten

Kitab: Al-Ma'ajim al-Mufahrasah li Alfazhil Qur'an · Pengarang: عبد الرحمن الحجيلي

Baca halaman 32

  1. المبحث الثاني: المعاجم القرآنية المفهرسة
  2. المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم

عن رأي راجح في الاعتداد بأصالة الكلمة أو زيادتها؛ مما ترتب عليه وضع كلمات عديدة في غير مواضعها الصحيحة؛ فلفظة (التراقي) وضعها في مادة (ر ق ي) (١) ولم يقل بذلك أحد والصحيح وضعها في مادة (ر ق و) كما نصّ عليه الفيروز آبادي في القاموس المحيط وغيره، وأما (لم يتسنّه) فوضعها في مادة (س ن هـ) (٢) والأرجح وضعها في مادة

(أس ن) أو (س ت ن) والهاء للسكت، ومثل ذلك كثير يحتاج إلى تتبع واستقصاء؛ ولعل ذلك موضع دراسة قادمة بإذن الله.

كما فُرِّقت الأعلام الأعجمية في المعجم – بحسب ما توهم من أصالة بعض الحرف وزيادتها – فـ (إسحاق) في (س ح ق) (٣) و (اليسع) في

(ي س ع) (٤) و (مأجوج) في (م ج ج) (٥) و (يأجوج) (٦) في

(ي ج ج) . والحق أنها أعلام أعجمية لا يدخلها التصريف – كما نص عليه النحاة – فيعتد بمجموع حروفها أصولا، وكذلك الألفاظ المعربة – على القول بتعريبها – فـ (إستبرق) – مثلا – الأولى عدم وضعها في (ب ر ق) (٧) – وفاقا للفيروز آبادي – أو تكرارها في (س ر ق) – كما في الصحاح واللسان – بل وضعها في باب الهمزة - والاعتداد بجمع

الحروف – كما صنع الجواليقي ومعجم ألفاظ القرآن الكريم (٨) .

Rujukan halaman ini: المعاجم المفهرسة لألفاظ القرآن الكريم، ص 32 (SanadKitab #8558, hlm. urut 33)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.