Lewati ke konten

Kitab: Al-Ma'ajim al-Mufahrasah li Alfazhil Qur'an · Pengarang: عبد الرحمن الحجيلي

Baca halaman 46

  1. المبحث الثالث: المعاجم المفهرسة بين الترتيب الجذري والترتيب النطقي
  2. منهج المورد المفهرس في الميزان

منهج المورد المفهرس في الميزان:

لم يكن البعلبكي في منهجه – هذا – مبتدعا بل سبقه إلى الاعتداد بجميع حروف الكلمة – دون التفرقة بين الأصلي والمزيد – العزيزيُّ (٣٣٠) في نزهة القلوب – كما أسلفنا – وأبو هلال العسكري (٣٩٥ هـ) في المعجم في بقية الأشياء (١) وابن الأثير (٦٠٦ هـ) في المرصّع (٢) واختارته معاجم الطبقات والبلدان. (٣)

ولكن بعض اللغويين المحدثين لم يرتضِ هذا المنهج في المعاجم ورأوا أنه غير موافق لطبيعة اللغة العربية؛ إذ هي – كما يقول الدكتور مدكور -: " لغة اشتقاقية تقوم على أُسرٍ من الكلمات، وليس من الملائم أن نفرق شمل هذه الأسر وأن نوزّع بين أفرادها في جنبات المعجم، لا لشيء، اللهم إلا محاكاة لترتيب أبجدي صرف يلائم بعض اللغات الأخرى، وفي هذا التوزيع ما يهدم وحدة المادة، وما يقضي على أصول الدلات وفقه اللغة، وما يحول دون الفهم الدقيق، وما لا يسمح بتكوين ملكة لغوية سليمة، وفي حدود المادة يجب أن نبّوب في عناية، وأن نلتزم الترتيب الأبجدي في دقة " (٤) .

وفي معرض نقده لمعجم (الرائد) ، يقول الدكتور عدنان الخطيب:" إلا أن نهجه إذا شاع كما يراد له قمين بقطع صلة الأجيال الصاعدة

Rujukan halaman ini: المعاجم المفهرسة لألفاظ القرآن الكريم، ص 46 (SanadKitab #8558, hlm. urut 47)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.