Lewati ke konten

Kitab: Al-Mu'jib fi Talkhishi Akhbaril Maghrib · Pengarang: عبد الواحد المراكشي

Baca halaman 116

  1. فصل في ملك بني عباد بإشبيلية

وبلغ من حال المعتمد على الله بأغمات، أن آثر حظياته وأكرم بناته أُلجئت إلى أن تستدعي غَزْلاً من الناس تسد بأجرته بعض حالها، وتصلح به ما ظهر من اختلالها. فأدخل عليها فيما أدخل غزل لبنت عَرِيف شرطة أبيها؛ كان بين يديه يَزَع الناس١ يوم بروزه، لم يكن يراه إلا ذلك اليوم. واتفق أن السيدة الكبرى أم بنيه اعتلت، وكان الوزير أبو العلاء زهر بن عبد الملك بن زهر٢ بمراكش؛ قد استدعاه أمير المسلمين لعلاجه؛ فكتب إليه المعتمد راغبًا في علاج السيدة ومطالعة أحوالها بنفسه. فكتب إليه الوزير مؤديًا حقه ومجيبًا له عن رسالته ومسعفًا له في طلبته٣. واتفق أن دعا له في أثناء الرسالة بطول البقاء؛ فقال المعتمد في ذلك: من الوافر

دعا لي بالبقاء وكيف يهوَى ... أسير أن يطول به البقاءُ

أليس الموت أروح من حياة ... يطول على الشقي بها الشَّقاءُ٤

فمن يك من هواه لقاء حب ... فإن هواي من حتْفي اللقاءُ٥

أأرغب أن أعيش أرى بناتي ... عواريَ قد أضر بها الحَفَاءُ٦

خوادم بنت من قد كان أعلى ... مراتبه إذا أبدو النداءُ

وطرد الناس بين يدي ممرِّي ... وكفهمو إذا غص الفناءُُ٧

وركض عن يمين أو شمال ... لنظم الجيش إن رفع اللواءُ٨

يُعنِّيه أمام أو وراء ... إذا اختل الأمام أو الوراءُ٩

ولكن الدعاء إذا دعاه ... ضمير خالص نفع الدعاءُ

جُزيتَ أبا العلاء جزاء بَرٍّ ... نوى برًّا وصاحبك العلاءُ١٠

Rujukan halaman ini: المعجب في تلخيص أخبار المغرب، ص 116 (SanadKitab #8559, hlm. urut 123)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.