Lewati ke konten

Kitab: Al-Mu'jib fi Talkhishi Akhbaril Maghrib · Pengarang: عبد الواحد المراكشي

Baca halaman 80

  1. فصل في ملك بني عباد بإشبيلية

وفحولها المبرزين. كان إذا نسب أنساك كُثيِّرًا١، وإذا مدح أزرى بزُهير٢، واذا فخر أناف٣ على امرئ القيس٤؛ فمن جملة مقاطعه التي تشهد له بجودة الطبع وإتقان الصنعة قوله: من البسيط

بيني وبينك ما لو شئتَ لم يضع ... سر إذا ذاعت الأسرار لم يَذِعِ

يا بائعًا حظه مني ولو بُذِلتْ ... ليَ الحياة بحظي منه لم أبعِ

يكفيك أنك إن حمَّلت قلبي ما ... لا تستطيع قلوب الناس, يستطعِ

تِهْ أَحتملْ، واستطلْ أَصبرْ، وعِزَّ أهنْ ... وولِّ أُقبلْ، وقلْ أَسمعْ، ومرْ أُطعْ!

وهو القائل ﵀ يخاطب بني جهور، وكان قد وزر لهم قبل وزارته للمعتمد؛ لأن أصله من مدينة قرطبة، فنالته منهم محنة، فخرج عن قرطبة إلى إشبيلية وافدًا على المعتمد، فعلت رتبته عنده؛ فكان يبلغه عن بني جهور ما يسوءه في نفسه وقرابته بقرطبة، فقال يخاطبهم: من الطويل

بني جهور أحرقتمو بجفائكم ... فؤادي، فما بال المدائح تعبقُ

تعدونني كالعنبر الورد، إنما ... تفوح لكم أنفاسُه حين يُحرقُ

ومن نسيبه الذي يختلط بالروح رقة, ويمتزج بأجزاء الهواء لطافة، قصيدته التي قالها يتشوق ابنة المهدي: ولادة٥، وهي بقرطبة وهو بإشبيلية: من البسيط

أضحى التنائي بديلًا من تدانينا ... وناب عن طِيب لقيانا تجافينَا٦

بِنْتُم وبِنَّا, فما ابتلت جوانحنا ... شوقًا إليكم, ولا جفت مآقينِا٧

Rujukan halaman ini: المعجب في تلخيص أخبار المغرب، ص 80 (SanadKitab #8559, hlm. urut 87)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.