Lewati ke konten

Kitab: Al-Muqtarib fi Bayanil Mudhtharib · Pengarang: أحمد بن عمر بازمول

Baca halaman 118

  1. القسم الأول: الحديث المضطرب تعريفا ودراسة
  2. الباب الثالث: قاعدة الاضطراب سندا، متنا، سندا ومتنا
  3. الفصل الأول: قاعدة الاضطراب في السند
  4. المبحث الأول: منهج المحدثين في زيادة الثقة مع قاعدةفي الرواة المختلفين

ومن حكم في ذلك حكماً عاماً فقد غلط، بل كل زيادة لها حكم يخصها.

ففي موضع يجزم بصحتها.

وفي موضع يغلب على الظن صحتها.

وفي موضع يجزم بخطأ الزيادة.

وفي موضع يغلب على الظن خطؤها.

وفي موضع يتوقف عن الزيادة"١ اهـ.

وهذا الذي صححه ابن عبد الهادي هوالصواب إن شاء الله؛ لأن الإسناد الذي اختلف فيه رواته لا يخلو من حالتين: -

أ- أن تحتف بالإسناد قرائن ترجح أحد الأوجه.

ب- أن لا تحتف بالإسناد قرائن ٢.

فإن احتفت بالإسناد قرائن ترجح أحد الأوجه؛ فليس لأهل الحديث قاعدة مضطردة بل هم يحكمون في كل حديث بحكم خاص.

قال أبو داود للإمام أحمد: "إذا اختلف الفريابي ووكيع، أليس يقضي لوكيع؟

قال: مثل ماذا؟

قلت: مالم يروه غيره؟

Rujukan halaman ini: المقترب في بيان المضطرب، ص 118 (SanadKitab #8562, hlm. urut 112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.