Lewati ke konten

Kitab: Al-Muqtarib fi Bayanil Mudhtharib · Pengarang: أحمد بن عمر بازمول

Baca halaman 196

  1. القسم الثاني: الرواة الموصوفون الاضطراب مطلقا أو بقيد
  2. تمهيد

البخاري: "لم يكن عنده كتاب فاضطرب حديثه"١.

ومنها: أن يدفن المحدث كتبه، فيحدث من حفظه، فيخطيء في الرواية، كيوسف بن أسباط قال عنه صدقة: "دفن كتبه، فكان بعد يقلب عليه، ولايجيء كما ينبغي، يضطرب في حديثه"٢.

ومنها: أن تذهب كتب الشيخ، فيحدث من حفظه، فيضطرب حديثه. كعبد الرزاق بن عمر الشامي. قال عنه سعيد: "ذهبت كتبه فخلط واضطرب" ٣.

ومنها: أن يُدخل عليه ما ليس من حديثه. من ذلك أحمد ابن أبي طالب ابن محمد الكاتب. قال عنه ابن أبي الفوارس: "كان في كتبه بعض اضطراب. وظن من جهة ابنه أبي الفياض"٤.

ومنها: إصابته بالعمى. فَقْدُ البصر مؤثر في الراوي، إذاكان يعتمد على كتابه، أو يؤثر في نفسه، ممّا يجعل الحافظة تختل، ولاتثبت. نسأل الله السلامة والعافية.

وفقد البصر قد يؤدي إلى الإدخال في حديث الضرير. قال الخطيب البغدادي: "ونرى العلة التي؛ لأجلها منعوا صحة السماع. من الضرير والبصير الأُمي؛ هي جواز الإدخال عليهما، ما ليس من سماعهما ... فمن احتاط في حفظه كتابه، ولم يقرأ إلا منه، وسلم من أن يدخل عليه، غير سماعه جازت روايته" ٥.

Rujukan halaman ini: المقترب في بيان المضطرب، ص 196 (SanadKitab #8562, hlm. urut 188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.