Lewati ke konten

Kitab: Al-Muqtarib fi Bayanil Mudhtharib · Pengarang: أحمد بن عمر بازمول

Baca halaman 338

  1. القسم الثاني: الرواة الموصوفون الاضطراب مطلقا أو بقيد
  2. الباب الأول: الرواة الموصوفون بالاضطراب مطلقا

وحط هو على ابن أبي شيبة وآل أمرهما إلى القطيعة ولا يعتد بحمدالله بكثير من كلام الأقران بعضهم في بعض١.

وقال ابن عدي: ظهر لي أن الصواب الإمساك عن القبول عن كل واحد منهما في صاحبه٢.

وقال الذهبي: لم يرزق حظاً بل نالوا منه وكان من أوعية العلم٣.

(١٣١) محمد بن علي بن أحمد بن يعقوب أبو العلاء الواسطي ضعيف٤.

قال الخطيب: رأيت لأبي العلاء أصولاً عتقاً سماعه فيها صحيح وأصولاً مضطربة ... ورأيت له أشياء سماعه فيها مفسود إما محكوك بالسكين أو مصلح بالقلم٥.

وقال الذهبي: وساق له الخطيب حديثاً آخر اتهم في إسناده وقال الخطيب: أما حديث آخذ اليد فاتهم بوضعه فأنكرت عليه فامتنع بعد من روايته ورجع عنه وذكر الخطيب أشياء توجب وهنه٦.

تعقيب:

وتعقب ابن حجر الذهبي بقوله: والذي ظهر لي من سياق ترجمته في تاريخ بغداد أنه وهم في أشياء بين الخطيب بعضها وأما كونه اتهم بها أو ببعضها فليس

Rujukan halaman ini: المقترب في بيان المضطرب، ص 338 (SanadKitab #8562, hlm. urut 330)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.