Lewati ke konten

Kitab: Al-Muqtarib fi Bayanil Mudhtharib · Pengarang: أحمد بن عمر بازمول

Baca halaman 57

  1. القسم الأول: الحديث المضطرب تعريفا ودراسة
  2. الباب الأول: الاضطراب لغة واصطلاحا
  3. الفصل الثالث: أنواع الاضطراب وحكم كل نوع

حكم كل نوع:

لأهل الحديث في الحديث المضطرب نظرتان:

النظرة الأولى: من جهة الاضطراب:

فالاضطراب وحده موجب لضعف الحديث؛ لأنه دليل على عدم ضبط الراوي١.

قال ابن دقيق العيد: "الاضطراب أحد أسباب الضعف"٢ اهـ.

النظرة الثانية: من جهة الراوي:

فالراوي إما أن يكون في مرتبة القبول أو الاعتبار أو الترك.

فإن كان في مرتبة القبول (ثقة أو صدوق) واضطرب في الحديث ولم يضبطه، ضعف الحديث لعدم ضبطه لذلك الحديث بعينه، لا لضعفه.

قال الذهبي في معرض بيانه لاختلاف الثقات: "إذا اختلف جماعة فيه، وأتوا به على أقوال عدة فهذا يوهن الحديث ويدل على أن راويه لم يتقنه"٣اهـ.

وذكر الدارقطني حديثاً مضطرباً ثم قال: "وليس فيها شيء أقطع على صحته؛ لأن الأعمش اضطرب فيه وكل من رواه عنه ثقة"٤ اهـ.

Rujukan halaman ini: المقترب في بيان المضطرب، ص 57 (SanadKitab #8562, hlm. urut 52)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.