Lewati ke konten

Kitab: Al-Muqawwimat asy-Syakhshiyyah li Mu'allimil Qur'an · Pengarang: حازم حيدر

Baca halaman 35

  1. *
  2. الفصل الثاني: المقومات العلمية
  3. الإلمام بعلوم التخصص

واعتبر ابن مجاهد حامل القرآن الذي لا يعرف الإعراب، وهو غير مطبوع عليه، حافظاً لا يلبث أن ينسى؛ لتشابه الحركات عليه، ولأنه لا يعتمد على علم بالعربية، ولا بصر بالمعاني يرجع إليه (١) .

قال ابن عبد البر ﵀ (القرآن أصل العلم، فمن حفظه قبل بلوغه، ثم فرغ إلى ما يستعين به على فهمه من لسان العرب، كان ذلك له عوناً كبيراً على مراده منه) (٢) .

ويرى ابن الجزري أن النحو والصرف من أهم ما يحتاج إليهما قارئ القرآن ومعلمه؛ لأنه محتاج إليهما في توجيه القراءات، وفي باب وقف حمزة على الهمز، وفي أبواب الإمالة، وفي الوقف والابتداء (٣) .

وقال أبو الحسن علي بن عبد الغني الحُصْري (ت: ٤٨٨ هـ) (٤) :

وأحسِنْ كلام العُرْب إن كنت مقرئاً ... وإلا فتخطي حين تقرأ أو تُقري

لقد يدَّعي علم القراءة معشر ... وباعهم في النحو أقصر من شبر

فإن قيل: ما إعراب هذا ووزنه

رأيت طويل الباع يقصر عن فتر

وقال الداني: - في صفات من يُؤخذ عنهم العلم - (٥) :

وفَهِم اللغاتِ والإعرابا ... وعلم الخطأ والصَّوابا

Rujukan halaman ini: المقومات الشخصية لمعلم القرآن الكريم، ص 35 (SanadKitab #8563, hlm. urut 107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.