Lewati ke konten

Kitab: Al-Muqawwimat asy-Syakhshiyyah li Mu'allimil Qur'an · Pengarang: حازم حيدر

Baca halaman 40

  1. *
  2. الفصل الثاني: المقومات العلمية
  3. الإلمام بعلوم التخصص

- ما فيه قراءاتان فكتب على إحداهما: نحو ﴿َتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً﴾ (الكهف: ٧٧) ، تغليباً لقراءة ﴿لَتَّخَذْتَ﴾ بالتخفيف وكسرالخاء (١) .

وقد اهتمت كتب التجويد بقاعدتي الموصول والمقطوع، والإبدال (وبخاصة إبدال التاء المربوطة تاء مفتوحة) ، وحصرت المواضع المتعلقة فيهما.

وتزداد أهمية علم مرسوم خط المصحف الشريف، لمن أراد أن يرتقي في علم القراءة، فيأخذ أكثر من رواية من روايات القرآن الكريم، وبخاصة فيما يترتب عليه إمالة، أو في وقف حمزة وهشام على الهمز.

(و) نصَّ بعض أهل العلم أنه لا بد لطالب علم القراءة من معرفة الاستعاذة ومشروعيتها، وصيغتها، ومن معرفة التكبير، وهو قول (الله أكبر) في خاتمة كل سورة من الضحى حتى الناس، وما يترتب عليه وصلاً ووقفاً، ومن معرفة علم الفواصل، وهو رؤوس الآي في القرآن الكريم؛ ليعرف الوقف عليها، وليأتي بالإمالة أو التقليل لمن مذهبه ذلك من القراء عند الوقف عليها (٢) .

وهذه العلوم يحسن بمعلم القرآن الإحاطة بها، أو الإلمام بشيء منها؛ ليكون كامل الأهلية في علمه وتخصصه.

Rujukan halaman ini: المقومات الشخصية لمعلم القرآن الكريم، ص 40 (SanadKitab #8563, hlm. urut 112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.