Lewati ke konten

Kitab: Al-Muqawwimat asy-Syakhshiyyah li Mu'allimil Qur'an · Pengarang: حازم حيدر

Baca halaman 23

  1. *
  2. الفصل الثاني: المقومات العلمية
  3. التأهل بأساسيات العلم الشرعي

قالوا: ولا يجوز لأحد أن يتصدر للإقراء حتى يتقن عقائد الدين، ويتعلمها على أكمل وجه (١) .

وليستطيع أن يدفع بعض الشبه التي تثار حول بعض القراءات (٢) ، أو مسألة خلق القرآن، أو نزول القرآن وكيفيته، ونحو ذلك.

ويحسن به أن يدرس ويستشرح كتاباً في معتقد أهل السنة، نحو (صريح السنة) لابن جرير الطبري (ت: ٣١٠هـ) ، أو (العقيدة الطحاوية) لأبي جعفر الطحاوي (ت: ٣٢٨هـ) ، أو (العقيدة الواسطية) لابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ) ، أو (الوجيز في منهج السلف الصالح) للشيخ عبد القادر الأرناؤوط الدمشقي.

وذكر الداني هذا العلم في شروط الشيخ المتلقَّى عنه علم القرآن، فقال (٣) :

فإن رغبت العرض للحروف ... والضبط للصحيح والمعروف

فاقصد شيوخ العلم والرواية ... ومن سما بالفهم والدراية

إلى أن قال:

واتبع السنة والجماعة ... وقام لله بحسن الطاعة

(ب) علم التفسير:

وهذا العلم هو قلب علوم القرآن، وقد نعى الله على الذين يقرؤون القرآن ولا يفهمونه، فقال تعالى: ﴿أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ

Rujukan halaman ini: المقومات الشخصية لمعلم القرآن الكريم، ص 23 (SanadKitab #8563, hlm. urut 25)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.