Lewati ke konten

Kitab: Al-Muqawwimat asy-Syakhshiyyah li Mu'allimil Qur'an · Pengarang: حازم حيدر

Baca halaman 24

  1. *
  2. الفصل الثاني: المقومات العلمية
  3. التأهل بأساسيات العلم الشرعي

أَقْفَالُهَا﴾ (محمد: ٢٤) ، وقال تعالى: ﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ (ص: ٢٩) .

وقال الحسن ﵀ – "ما أنزل الله ﷿ آية، إلاّ وهو يحب أن يعلم فيم أنزلت، وما أراد بها" (١) .

وقال عمرو بن مُرَّة: "إني لأمر بالمثل من كتاب الله ﷿ ولا أعرفه، فأغتمُّ به"، لقول الله ﷿: ﴿وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ (٢) ﴾ (العنكبوت:٤٣) .

وقد ذم العلماء من يحفظ اللفظ من القرآن، ولا يعلم معناه ولا يطلب تفسيره (٣) .

وقال الراغب الأصفهاني: "أول ما يُحتاج أن يشتغل به من (علوم القرآن) العلوم اللفظية، ومن العلوم اللفظية تحقيق الألفاظ المفردة، فتحصيل معاني مفردات ألفاظ القرآن في كونه من أوائل المعاون لمن يريد أن يدرك معانيه، كتحصيل اللَّبِن في كونه من أول المعاون في بناء ما يريد أن يبنيه، وليس ذلك نافعاً في علم القرآن فقط، بل هو نافع في كل علم من علوم الشرع، فألفاظ القرآن هي لب كلام العرب وزبدته، وواسطته وكرائمه، وعليها اعتماد الفقهاء والحكماء في أحكامهم وحكمهم" (٤) .

Rujukan halaman ini: المقومات الشخصية لمعلم القرآن الكريم، ص 24 (SanadKitab #8563, hlm. urut 96)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.