Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Manzhumatil Iman · Pengarang: عصام البشير المراكشي

Baca halaman 57

  1. الباب الأول: حقيقة الإيمان

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ويتوصلون به إلى الخروج على الحكام المسلمين بالقتال إذا جاروا.

فتأمل يا أخا السنة في هذه البدعِ المتراكمة، والضلالات المتزاحمة. حتى قال أبو الحسين الملطي: "واعلم أن للمعتزلة من الكلام ما لا أَسْتجيزُ ذِكرَه لأنهم قد خرجوا عن أصول الإسلام إلى فروع الكفر" (١) . والذي يهمنا من عقائدهم قولُهم إن العاصيَ ليس مؤمنا ولا كافرا، ولكن نسميه فاسقا. فالخوارج قالوا: يخرج من الإيمان ويدخل في الكفر، وهم قالوا: يخرج من الإيمان ولا يدخل في الكفر، وهذه المنزلة بين المنزلتين! ولكنهم قضوا بتخليد في النار أبدا كالخوارج: " فوافَقوهُم مآلا، وخالفوهم مَقالا، وكان الكلُّ مخطئين ضُلَّالا" (٢) .

قلت في النظم:

هذا وقال البعض في الإيمان

بأنه التصديق بالجنان

والبعض زاد النطق باللسان

كما اكتفى به أولو الخذلان

وهذه الأقوال في التدقيق

بعيدة عن منهج التحقيق

قد فرقوا شرائع الإيمان

فخالفوا طريقة الرحمن

تجمعهم عقيدة الإرجاء

ومنهج الفتون والأهواء

الشرح:

بعد أن ذكرتُ تعريفَ أهل السنة والجماعة للإيمان، وشرحتُ أركانَه بشيءٍ من التفصيل، ثم ميَّزتُ مذهبَ أهل السنة عن مذهبِ مَن وافقهم في التعريف وخالفهم في فَهْمِه وتطبيقه، انتقلتُ في هذه الأبيات إلى الكلام على من خالف أهل السنة والجماعة في تعريف الإيمان وهُم طوائف المرجئة، فقلت:

Rujukan halaman ini: شرح منظومة الإيمان، ص 57 (SanadKitab #858, hlm. urut 53)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.