Lewati ke konten

Kitab: At-Tuhfah al-Madaniyyah · Pengarang: حمد بن ناصر آل معمر

Baca halaman 130

  1. فصل في كلام المشهورين من أئمة الفرق والمذاهب
  2. ذكر قول الإمام أبي الحسن الأشعري

كان ضالا، وأن الله علما كما قال: ﴿أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ﴾ [النساء: ١٦٦] ، ونثبت لله قدرة، ونثبت له السمع والبصر، ولا ننفي ذلك كما نفته المعتزلة والخوارج والجهمية.

ونقول: إن كلام الله ﷿ غير مخلوق، وإنه لا يكون في الأرض شيء من خير أو شر إلا ما شاء الله، وإن أعمال العباد مخلوقة لله مقدورة له؛ كما قال: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾ [الصافات:٩٦] ، وإن الخير والشر بقضاء الله وقدره.

ونقول: إن القرآن كلام الله غير مخلوق، وإن من قال بخلق القرآن كان كافرا، وندين أن الله يرى بالأبصار يوم القيامة كما يرى القمر ليلة البدر، يراه المؤمنون كما جاءت به الروايات عن رسول الله ﷺ.

ونقول: إن الكافرين؛ إذا رآه المؤمنون - هم عنه محجوبون؛ كما قال الله: ﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ﴾ [المطففين:١٥] .

ونقول: إن الإسلام أوسع من الإيمان، وليس كل إسلام إيمانا،

Rujukan halaman ini: التحفة المدنية في العقيدة السلفية، ص 130 (SanadKitab #8585, hlm. urut 109)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.