Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liqat 'ala Matan Lum'atil I'tiqad · Pengarang: ابن جبرين

Baca halaman 164

  1. فصل في حق الرسول ﷺ وأصحابه
  2. الكلام في أمة محمد ﷺ وأصحابه

«قال: عمر قال: وخشيت أن يقول: عثمان قلت: ثم أنت. قال: ما أنا إلا رجل من المسلمين.» .

وأما حديث أبي الدرداء فرواه عبد بن حميد وأبو نعيم وغيرهما، من طرق عن أبي الدرداء ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «ما طلعت الشمس ولا غربت على أحد أفضل من أبي بكر إلا أن يكون نبيا» وفي لفظ: «على أحد من المسلمين بعد النبيين والمرسلين أفضل من أبي بكر» .

(د) وأما فصائلهم ﵃ فكثيرة جدا:

فأما أبو بكر فهو المراد بقوله تعالى: ﴿إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ المراد بصاحبه: أبو بكر عندما كان معه في الغار، وهو رفيقه ﵊ في الهجرة، وصهره، وقرينه في الحياة، وبعد الممات، وهو أول من آمن من الرجال، وفيه نزل قوله تعالى: ﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ﴾ فلهذا لُقِّب بالصديق، لصدقه في الإيمان، ومبادرته بالتصديق.

وروى البخاري عن أبي هريرة -وذكر قصة- إلى أن قال: فقال النبي

Rujukan halaman ini: التعليقات على متن لمعة الاعتقاد لابن جبرين، ص 164 (SanadKitab #8586, hlm. urut 143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.