Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liqat 'ala Matan Lum'atil I'tiqad · Pengarang: ابن جبرين

Baca halaman 41

  1. الكلام في أسمائه تعالى وصفاته
  2. الكلام في المشكل من النصوص

(أ) ماذا نقول فيما لم نفهم معناه من نصوص الصفات؟

(ب) وإلى من نكل علمه؟

(ج) وعلى من تكون عهدة الخطأ فيه؟

(د) ومن المراد بالراسخين في العلم؟

(هـ) وما طريقتهم في متشابه القرآن؟

(أ) يقبل أهل السنة كل ما في القرآن والحديث النبوي، وما اشتمل من ذلك على شيء من الصفات قالوا به، واعتقدوا حقيقة تلك الصفات على ما يليق بالموصوف تعالى، وإذا أشكل شيء من ذلك قبلوا لفظه، وفوضوا العلم بالمعنى والكيفية إلى عالمها، وذلك كصفة النزول، وكيفية الاستواء ونحوها، فإن النزول قد ثبت في الأحاديث الصحيحة ولكن توقف العلماء عن التقعر في كيفيته وهل يخلو منه العرش أم لا يخلو ... إلخ.

فالتفويض للمعنى أي: للكنه والماهية.

فأما المعنى اللغوي للنزول والاستواء، فهو معلوم عند أهل السنة، ولهذا جعلوهما من أدلة صفة العلو لله تعالى.

(ب) (ونرد علمه إلى قائله) : وهو الله تعالى، والمبلغ عنه وهو: الرسول ﵊.

(ج) وإن كان فيه خطأ فالعهدة على من نقله؛ أي: اللوم والحساب على من تعمد الخطأ، وإنما قبلوا ما جاءهم بواسطة علمائهم الذين يثقون

Rujukan halaman ini: التعليقات على متن لمعة الاعتقاد لابن جبرين، ص 41 (SanadKitab #8586, hlm. urut 20)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.