Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liqat 'ala Matan Lum'atil I'tiqad · Pengarang: ابن جبرين

Baca halaman 97

  1. فصل في أن القرآن كلام الله حقيقة
  2. القرآن كلام الله حقيقة حروفه ومعانيه تكلم به وكذا سائر كتبه

رواه أبو داود بمعناه.

وليس لكلام الله نهاية، قال تعالى: ﴿قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي﴾ .

(ب) (وهو كتاب الله المبين، وحبله المتين) : هذه من أسماء هذا القرآن، كما سماه الله بالكتاب، والفرقان، والذكر الحكيم، وغيرها، ومعنى كونه: كتاب الله، أنه كتب بأمره، حيث جرى به القلم في اللوح المحفوظ، ثم كتب في المصاحف التي بين أيدينا، وسماه مبينا؛ لأنه بين ووضح فيه الأحكام وغيرها، قال تعالى: ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ وروي في حديث عن الحارث الأعور عن علي ﵁ مرفوعا تسميته: بحبل الله، وهو تشبيه له بالحبل الذي يتعلق به من يريد الرقي من أسفل إلى أعلى، وكلما كان الحبل متينا قويا، كان أثبت له، وآمن أن ينقطع بمن تمسك به، وقد أمرنا بالتمسك بتعاليم هذا القرآن، قال تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا﴾ أي: بدينه وشرعه المتلقى عن الكتاب والسنة.

Rujukan halaman ini: التعليقات على متن لمعة الاعتقاد لابن جبرين، ص 97 (SanadKitab #8586, hlm. urut 76)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.