Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liqat 'ala Matan Lum'atil I'tiqad · Pengarang: ابن جبرين

Baca halaman 106

  1. فصل في أن القرآن كلام الله حقيقة
  2. قول الله تعالى وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات ...

فالإشارة في: ﴿بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا﴾ تعود إلى الآيات البينات التي تتلى عليهم، فدل على تسمية القرآن آيات، وقال تعالى: ﴿بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ﴾ والضمير في (هو) يعود على القرآن المذكور في الآيات قبلها، ثم قال بعدها: ﴿وَقَالُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِنْ رَبِّهِ﴾ إلى قوله: ﴿أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ﴾ فأثبت أن هذا الكتاب هو الآيات التي طلبوا، أي: يقوم مقامها في الدلالة والحجة.

(ج) والآية: مركبة من كلمات، والكلمة: مركبة من حروف، فهذا القرآن كلمات وحروف، والكلمة: القول المفرد، وقد تطلق على الجملة، وأصل الحرف: طرف شيء كحرف الوادي، سمي به الواحد من حروف التهجي، وقد تكاثرت الأدلة على أن القرآن كلمات وحروف، وقد حكى الله عن الوحيد المذكور في قوله تعالى: ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا﴾ أنه قال: ﴿إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ﴾ فقال الله: ﴿سَأُصْلِيهِ سَقَرَ﴾ وهو يشير بقوله ﴿إِنْ هَذَا﴾ إلى القرآن الذي بين أيدينا الذي هو حروف، وكذا أشار إليه الذين كفروا بقولهم: ﴿لَنْ نُؤْمِنَ بِهَذَا الْقُرْآنِ﴾ .

Rujukan halaman ini: التعليقات على متن لمعة الاعتقاد لابن جبرين، ص 106 (SanadKitab #8586, hlm. urut 85)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.