Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liqat 'ala Matan Lum'atil I'tiqad · Pengarang: ابن جبرين

Baca halaman 115

  1. فصل في الإيمان بالقدر
  2. حكم الإيمان بالقدر ومعنى كونه الفعال لما يريد والفرق بين المشيئة والإرادة

(ب) وهذا أحد الأركان الستة للإيمان، فمن لم يؤمن به ومات على ذلك فهو متوعد بالنار، كما في سنن أبي داود وغيره عن عبادة بن الصامت أنه أوصى ابنه عند الاحتضار بالإيمان بالقدر، ثم قال: يا بني إنك لن تجد طعم الإيمان حتى تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك، يا بني إنك إن مت على غير ذلك دخلت النار.

(ج) قوله: (الفعال لما يريد) . بيان لكمال تصرفه، وأنه يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد، ولا يخرج عن إرادته شيء، ولا يستعصي على تدبيره أمر.

(د) والمشيئة والإرادة هنا بمعنى واحد، أي: لا يحدث في الوجود حركة ولا سكون إلا بعد أن يريده الله إرادة خلق وتقدير، فلا أحد من الخلق يقدر على أن يتغلب على الله، ويخرج عن مشيئته.

(هـ) وهكذا معنى تقديره وتدبيره، أي: لا يستطيع أحد الخروج عما قدره الله عليه، وكل ما حدث أو سيحدث من قول أو فعل فقد علمه الله، وقدر حدوثه، فلم يصدر إلا بعد تدبيره وتكوينه.

(و) (ولا محيد) أي: لا مفر ولا محيص لأحد عن المقدَّر، المكتوب عليه قبل أن يخلق الله السماوات والأرض فلا يتعدى ما جرى به القلم في أم الكتاب.

Rujukan halaman ini: التعليقات على متن لمعة الاعتقاد لابن جبرين، ص 115 (SanadKitab #8586, hlm. urut 94)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.