Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liqat 'ala Matan Lum'atil I'tiqad · Pengarang: ابن جبرين

Baca halaman 118

  1. فصل في الإيمان بالقدر
  2. حكم الإيمان بالقدر ومعنى كونه الفعال لما يريد والفرق بين المشيئة والإرادة

(ط) وأما الإرادة فهي في كتاب الله قسمان:

١ - إرادة كونية قدرية: يدخل فيها كل الموجودات، من طاعات ومعاص. ٢ - إرادة دينية شرعية: تتعلق بالطاعات المأمور بها، سواء وجدت أو لم توجد.

فالأولى: بمعنى المشيئة، وهي عامة لكل ما وجد فيقال في الطاعات: إن الله أرادها وقدر وجودها، وأحبها فوجدت. وفي المعاصي: إن الله أرادها كونا وقدرا وخلقها فوجدت، مع أنه نهى عنها ولم يحبها.

وأما الثانية: فهي بمعنى محبة المراد، والرضا به، ولا يلزم منها وجود المراد، فإيمان المؤمنين، وأعمالهم التي قد عملوها، تعلقت بها الإرادتان، حيث إن الله شاءها وخلقها فوجدت، وأحبها ورضيها فمدح أهلها؛ وإيمان الكافر لم يوجد مع أن الله قد أحب منه الإيمان، وأمره به شرعا، ولكنه ما أراده قدرا، ولا خلقه فيه، ولا أعانه، فلم يتعلق به إلا الإرادة الدينية الشرعية.

فالكونية: يلزم منها وجود المراد، وقد يكون محبوبا، كإيمان المؤمن، أو مكروها ككفر الكافر.

والشرعية: يلزم منها محبة المراد، والمدح على فعله، ولا يلزم وجوده، فهو تعالى أحب إيمان المؤمن، وأراده شرعا وقدرا فوجد، وأحب إيمان الكافر، وأراده شرعا، ولم يرده قدرا فلم يوجد.

Rujukan halaman ini: التعليقات على متن لمعة الاعتقاد لابن جبرين، ص 118 (SanadKitab #8586, hlm. urut 97)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.