Lewati ke konten

Kitab: Al-Hawadits wal Bida' · Pengarang: أبو بكر الطرطوشي

Baca halaman 133

  1. الباب الخامس في نقل غرائب البدع وإنكار العلماء لها
  2. فصل في منتصف شعبان

المسجد الأقصى ليلة النصف من شعبان، فأحرم خلفه رجل، ثم انضاف إليهما ثالث، ورابع، فما ختمها إلا وهم في جماعة كثيرة! !

ثم جاء في العام القابل فصلى معه خلق كثير، وشاعت في المسجد.

وانتشرت الصلاة في المسجد الأقصى، وبيوت الناس ومنازلهم، ثم استقرت كأنها سنة إلى يومنا هذا "!

فقلت له: فأنا رأيت تصليها في جماعة؟

قال: " نعم؛ وأستغفر الله منها "!

قال: " وأما صلاة رجب؛ فلم تحدث عندنا في بيت المقدس إلا بعد سنة ثمانين وأربع مائة، وما كنا رأيناها ولا سمعنا بها قبل ذلك ".

١٢ -[فصل

مسجد مكة]

وروى الأزرقي في " كتاب مكة " بإسناده عن عثمان الأسود؛ قال: " كنت مع مجاهد، فخرجنا من باب المسجد، فاستقبلت الكعبة، فرفعت يدي، فقال: لا تفعل! إن هذا لفعل اليهود ".

وروى أيضا بإسناده عن قتادة في قوله تعالى: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ ؛ قال: " إنما أمروا أن يصلوا عنده، ولم يأمروا بمسحه، ولقد

Rujukan halaman ini: الحوادث والبدع، ص 133 (SanadKitab #8590, hlm. urut 111)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.