Lewati ke konten

Kitab: Al-Hawadits wal Bida' · Pengarang: أبو بكر الطرطوشي

Baca halaman 51

  1. الباب الرابع في صلاة التراويح وأحكامها وكيف كان بدؤها ومستقرها
  2. شرح أحاديث قيام رمضان والتوفيق بينها

١ - شرح هذه المتون، ووجه الجمع بينها

اعلم أن أصل قيام رمضان ثبت على عهد رسول الله ﷺ بقوله وفعله:

أما قوله ﵇؛ فترغيبه في قيامه على ما بيناه أولا.

وأما فعله؛ فجمعه بالناس ليلتين.

فإن قال قائل: فالنبي ﷺ قد ترك بقية الشهر ولم يصل معهم! ؟

فالجواب: أن هذا لا يدل على نسخ الجمع فيها؛ لأنه ﵇ علل الامتناع بأنه خشي أن يفرض عليهم؛ إما لما جرت به عادته من أن ما داوم عليه على وجه الاجتماع من القرب؛ يفرض على أمته.

قالت عائشة ﵂: «إن كان النبي ﷺ ليدع العمل وهو يجب أن يعمل به؛ خيفة أن يعمل به الناس، فيفرض عليهم» .

قالت: «وما سبح النبي ﷺ سُبْحَةَ الضحى قط، وإني لأسبحها» .

قال القاضي أبو بكر: " ويحتمل أن الله تعالى أوحى إليه إن واصل هذه الصلاة معهم؛ فَرَضَهَا عليهم؛ إما لإرادته فرضها فقط على ما نذهب إليه من أن أفعال القديم تعالى غير معللة، أو لأنه يحدث فيهم من الأحوال والاعتقاد ما يكون الأصلح لهم فرض هذه الصلاة عليهم، ويحتمل أن يريد بذلك أنه خاف أن يظن أحد من أمته بعده - إذا داوم عليها - وجوبها على الناس ".

وهذه المعاني كلها مأمونة بعد موت النبي ﷺ.

Rujukan halaman ini: الحوادث والبدع، ص 51 (SanadKitab #8590, hlm. urut 30)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.