Lewati ke konten

Kitab: Al-Hawadits wal Bida' · Pengarang: أبو بكر الطرطوشي

Baca halaman 107

  1. الباب الخامس في نقل غرائب البدع وإنكار العلماء لها
  2. فصل فيما أحدث من الحوادث والبدع في المساجد

بالكرابيس - يعني: ثياب القطن الغلاظ -؛ لئلا يلهي المصلي ".

وإنما فعل ذلك حين حاجه الدمشقيون، فقال: " حمل الوليد من ذلك ما تحمل "!

ثم بلغ عمر بن عبد العزيز أن بطريقا عظيما وفد من أرض رومية - دمرها الله - فلما نظر إلى مسجد دمشق - وكان قبل ذلك كنيسة -؛ هاله ذلك، وقال: ما كنا نتحدث بتعجيل دولتنا، والله ما رفع هذا البيت لنا ولا لغيرنا من ملوك الأرض وأهل القوة في إقبال الدنيا وعمارتها، ورفع لهم ذلك عند انقطاع من الدنيا وإذن في خرابها، وإن لهم لدولة مدة طويلة.

فبلغ مقالته عمر بن عبد العزيز، فقال: " لا أرى مسجد دمشق إلا غيظا للكفار ".

فأمر كاتبه بتخريق رقعة الستور.

وسئل مالك عن المساجد: هل يكره أن يكتب في قبلتها بالصبغ نحو آية الكرسي، و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ والمعوذتين، ونحوها؟ فقال: " أكره أن يكتب في قبلة المسجد بشيء من القرآن والتزويق ".

ويقول: " إن ذلك يشغل المصلي ".

ولقد كره مالك أن يكتب القرآن في القراطيس، فكيف بالجدران؟ !

وقال أصبغ: " كان في جوار ابن القاسم مسجد بني من الأموال الحرام،

Rujukan halaman ini: الحوادث والبدع، ص 107 (SanadKitab #8590, hlm. urut 85)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.