١١ - وأن الله تعالى زجر وخوّف المستغيثين بغيره بعذاب أليم.
١٢ - وأن الله أمر أمرا باتا قاطعا ألا ندعوا إلا الله وحده لا شريك له.
١٣ - وأنه رغّب في دعائه، والاستعانة منه وحده لا شريك له.
١٤ - وأن الله تعالى وحده هو المستعان وحده لا شريك له.
١٥ - وأن دعاء الله تعالى وحده رغبا ورهبا- هو منهج الأنبياء والمرسلين* وطريق عباد الله الصالحين*